رعية صدد

في بلدة يعود تاريخها إلى الألف الثاني قبل الميلاد
في بلدة آرامية سريانية تحتضن كنوزاً أثرية وتاريخية وتضمّ عشرات الكنائس
تكوّنت عائلة السريان الكاثوليك في بلدة صدد، منذ أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين الميلادي…
على مثال التلاميذ الأوائل، كانت البداية متواضعة، حيث كان المؤمنون يجتمعون للصلاة والاحتفال الإفخارستي في بيت متواضع…
إلى أن دُشّنت كنيسةٌ جديدة عام 1924 على إسم القديس أنطونيوس.
وقد تعاقب على خدمة الرعية الآباء الكهنة:
أنطون سفر
جرجس دعادين
الياس النور
افرام دعّاس
حنا خوري
افرام نحلة
اغناطيوس ( غطّاس) ميدع
جورج مقصود
داني كدر
وحالياً الخورأسقف جرجس الخوري
وانطلاقاً من رغبة ودعوة يسوع المسيح: ” ليكونوا واحداً”، تعيش الكنيسة السريانية الكاثوليكية في صدد اختبار الوحدة مع شقيقتها السريانية الأرثوذكسية، مقدّمة شهادة حيّة لإيمان أبنائها الراسخ ولأمانتهم لجذورهم العميقة لبلدتهم صدد ” أمّ السريان”.