أخبار الرعاياأخبار رعية زيدلنشاطات المطراننشاطات المطرانية

قداس عيد العنصرة وسيامة شمامسة في كنيسة سيدة النجاة بزيدل

سيامة سبعة شمامسة في رعية زيدل
المطران مراد: دعوتنا في هذا الوطن أن نكون شهوداً ورسل وفاق وتفاهم
في عيد عنصرة، عيد حلول الروح القدس على التلاميذ، فرحت أبرشية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك ومعها رعية كنيسة سيدة النجاة في زيدل بترقية سبعة من أبنائها: الشماس الرسائلي أنطون إلياس صفر إلى درجة الشماسيّة ” الإنجيلية ” ، والأخوة يعقوب عيسى صفر، حبيب جورج زيدان، فيليب جورج زيدان، إلى درجة القارئ والمرنم والرسائلي، والأخوة فادي كمال السبعة، فاضل هيثم كساب، رعود حاتم برصون، إلى درجة القارئ والمرنم، وذلك خلال قداس إلهي ترأسه المطران مار يوليان يعقوب مراد بمشاركة الأب حميد مسوح والأب سعيد مسوح والأب جورج مسوح والأب كبرئيل هزيم والشمامسة الاكليريكين وجوقة وشمامسة الكنيسة،
المطران مراد استهلّ عظته بشكر الرب على دعوة الشمامسة وحبهم وأمانتهم للكنيسة، كما شكر الله على شهادة الشمامسة الذين خدموا في هذه الرعية وانتقلوا من هذه الحياة أو ما زالوا يمارسون هذه الخدمة في دنيا الاغتراب بكل أمانة وحب وإخلاص.
وأضاف: ” اليوم أبواب السماء مفتوحة لأنّ الروح القدس ينزل على الكنيسة، على كلّ مؤمن ومؤمنة، فكلّ إنسان يشتاق ليتّحد بالله، لا تخافوا من أن تفتحوا قلوبكم للروح، دعوه يدخل إلى بيوتكم وعائلاتكم ومجتمعكم لكي يتجدّد كلّ شيء بالمسيح.
عندما نعيش الحروب وعدم الاتفاق في بيوتنا ومجتمعنا، فنحن ما نزال في بابل، لا نزال في العهد القديم، وروح الله لم ينزل بعد. إرادتنا أن نرضي الله في حياتنا. دعوتنا للحب والشهادة والوحدة تزيل كل خلاف وخصام.
مسؤوليتنا ودورنا هام جداً خصوصاً في بلدنا ومجتمعنا وأن نكون شهوداً ورسل وفاق وتفاهم ووئام بين المختلفين.
نصلي كي يجعل الله من كنيسة سوريا عنصرة جديدة و ويجعلنا علامات رجاء في سنة الرجاء، فنتجدد متكلين على الله وعلى مواهب الروح حتى نزرع المحبة والاتفاق والألفة بين كل الناس.
كما شكر المطران مراد الأب حميد مسوح على التزامه وتفانيه في خدمة رعية سيدة النجاة في زيدل، كما شكر الأب سعيد مسوح على حضوره ومشاركته وكلّ الشمامسة والإكليريكيين،.بخاصة الشماس عذاب الفاعور الذي قام بتدريب الشمامسة المتقدمين للسيامة. كما ونوّه بأهمية دور الشماس في كنيستنا السريانية، فهو بمثابة اليد اليمنى للكاهن في الرعية. وما التدرّج في الدرجات المقدسة إلاّ السعي نحو القداسة. فالرب اختاركم لتصعدوا درجة في مسيركم نحو القداسة لتكونوا شهودا وعلامات رجاء للكثيرين.
وفي الختام شكر الأب حميد مسّوح المطران مار يوليان على ترأسه هذه الذبيحة الإلهية ومنح هذه السيامات للأخوة الشمامسة متمنياً لهم دوام الصحة والتوفيق والمباركة لعائلاتهم، وكما توجه بكلمة شكر لكل الشماسات بنات الجوقة على مدار السنين والأعوام مقيمات ومغتربات واللواتي قدمن خدماتهن لهذه الجوقة المباركة بكل فرح وعطاء، ولكل من ساهم ويساهم بوقته وجهده وحضوره في دعم الفعاليات الكنسية والروحية.