أخبار الرعايانشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية

قداس إلهي بمناسبة عيد القدّيس إغناطيوس دي لويولا اليسوعيّ، وفي ذكرى مرور 12 عام على اختفاء الأب باولو دالوليو اليسوعيّ

في بستان السلام، في دير الآباء اليسوعيين في بستان الديوان حمص، ولمناسبة عيد القدّيس إغناطيوس دي لويولا اليسوعيّ، مؤسّس الرهبانيّة اليسوعيّة، وفي ذكرى مرور 12 عام على اختفاء الأب باولو دالوليو اليسوعيّ، تحلّق المؤمنون حول مذبح الرب من رؤساء كنائس كاثوليكية وكهنة ورهبان وراهبات وشخصيات سياسية وإجتماعية وجماعات وفعاليات كنسية، في احتفال فرح ممزوج بشوق الغياب وغموض المصير، ورفعوا الصلاة معاً بروح واحدة وقلب واحد، من أجل الرسالة التي كرّس الأب باولو نفسه لها: “أن نكون كمسيحيين في خدمة المسلمين، في خدمة كنيسة تعيش في عالم شركاؤها في الانسانية والبنوة من المسلمين، وذلك من أجل بناء بلد يعبّر عن إيماننا بإله السلام”، هذا ما قاله الأب مراد أبو سيف الممثل الاقليمي للرهبانية اليسوعية في سوريا، الذي ترأس القداس الإلهي.
في عظته بعد الإنجيل المقدس، تطرّق الأب طوني حمصي إلى سيرة الأب والتر اليسوعي الذي اختفى 23 عاما في سجون روسيا خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد أ ذاق مرارة الزنزانة المنفردة والاعمال الشاقة في صحراء سيبيريا عاد
إلى الحياة بعد أن أعلنت الرهبانية وفاته، عاد ليشهد لمسيرة اكتشاف مشيئة الله له
إذ قال في كتاباته:” نجوت لأن الله كان معي”. ورأى الأب حمصي أنّ مسيرة الاب والتر لا تختلف عن مسيرة الاب باولو والقديس اغناطيوس، الذين اتّقدت فيهم نار الرغبة المقدسة لاتباع يسوع المسيح، هذه الدعوة النابعة من الصلاة.