أخبار الرعاياأخبار رعية مسكنةنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية
قريــة مســكنة تحتفــل بعيـد شــفيعها : عيـد مـار ميخائيــل

قريــة مســكنة تحتفــل بعيـد شــفيعها : عيـد مـار ميخائيــل
احتفلت رعية مسكنة بعيد شفيعها الملاك ميخائيل بقداس إلهي ترأسه صاحب السيادة مار يوليان يعقوب مراد رئيس أساقفة حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، بحضور كهنة الأبرشية،والشمامسة وأبناء الرعية والضيوف الكرام. تخلل القداس الإلهي رتبة الرسامة الشماسية لستة شمامسة جدد من أبناء الرعية، مع تخريج الفوج الثاني من كشاف الكنيسة.
خلال القداس، وبجو من الخشوع والإيمان، تسلم الشمامسة الجدد مهام خدمتهم أمام المذبح، حيث تمت ترقيتهم إلى درجة القارىء والمرنم، بقص خصل من شعرهم ومباركة أثوابهم الجديدة والأوشحة الخاصة برتبهم من قبل راعي الأبرشية، مع الألحان السريانية والعربية المرافقة في لحظات مؤثرة غمرتها النعمة والفرح وتصفيق وتهليل الحضور.
في كلمته توجه المطران مراد بالتهنئة للرعية بعيد شفيعها ولأبناء الرعية الذين يحملون أسماء الملائكة ، مؤكداً أن فرحة العيد تكتمل برسامة الشمامسة الستة وترقيتهم في الدرجات المقدسة، مشيراً إلى أن درجات الشمامسة في مذبح الرب تمثل امتدادًا لخدمة الملائكة في السماء، حيث يؤدون الحمد والتسبيح والتمجيد والشكر، تمامًا كما يفعل الملائكة. وتمنى للشمامسة الجدد أن يعيشوا تلمذتهم المباركة في حياتهم ومسيرتهم، وأن يلتزموا ويعملوا في كنيستهم وفي خدمة المذبح، الذي هو عرش الله. كما وجههم لضرورة الحفاظ على الصورة الحسنة في حياتهم، داخل الكنيسة وخارجها، في عملهم ومع عائلاتهم، مؤكدًا : “أنتم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح”.
وأوضح أن التلمذة ليسوع بالمعمودية تعني عدم الازدواجيةوشدد على ضرورة أن نكون أمناء لمن شرفنا بأن نكون تلاميذه، شاكرين الله على عطية الإيمان والتلمذة، وعلى الرسالة التي وكلها إلينا كل بحسب موهبته. وأشار إلى أن الأسبوع الحالي شهد بداية السنة الطقسية الليتورجية المقدسة الجديدة، داعياً الله أن تكون سنة مباركة مليئة بالسلام والفرح والخير على الجميع.
أضاف سيادته أنه علينا جميعاً أن نكون إيجابيين ومتفائلين، ننشر الخير ونبشر بملكوت الله، وننظر إلى كل ما هو جميل لنشهد للخير، من غير تشاؤم.
ختم بإشادته برعية مسكنة التي تعيش مناسباتها واحتفالاتها الدينية كالعائلة الواحدة.
وفي كلمة كاهن الرعية رحب الأب داني كدر بسيادة المطران راعي الأبرشية بين أهله وناسه ، وبالآباء الضيوف: الأب ميشيل نعمان، الأب جورج غانم، الأب اسكندر الترك، الأب إياد غانم، الأب جورج خوري، الأب جورج مسوح، والأب حميد مسوح، وبجميع الحضور، معتبراً أن فرحة العيد لهذا العام مضاعفة، لترافقها مع رسامة الستة شمامسة (شادي – إبراهيم – كريم – مايكل – ايفان – طوني ) وتخريج الفوج الثاني من الكشاف. كما توجه بالشكر لجميع الفعاليات الرعوية في القرية، من أخوية السيدات، وأخوية الرجال، وجوقة الكنيسة، ومركز التعليم المسيحي، والكشاف ، مؤكدًا أن العمل بروح الجماعة وتكاتف الرعية هوالسبب في إنجاح فعاليات عيد الرعية الذي استمر لثلاثة أيام.
في ختام القداس، وبعد رتبة الرسامة الشماسية ، تم تخريج الفوج الثاني من كشاف مار ميخائيل، حيث أدى أعضائه القسم الكشفي، معاهدين لله والوطن بالإخلاص والطاعة، ومساعده كل الناس. ” الكشاف دائماً مستعد”
ثم قام راعي الأبرشية وكاهن الرعية بتقليد الكشافين الجدد (15 عازف ترومبيت وترومبون و9 عازفين على الطنابير) الفولارات والقلادات الكشفية الخاصة، وسط أجواء من الفرح، والتقاط الصور التذكارية تخلد الفرح في قلوب الأهالي.
في صالة الكنيسة بعد انتهاء القداس الإلهي و بالتصفيق والأغاني والزغاريد، هنأ أبناء الرعية راعي الأبرشية للتكريم الذي ناله مؤخرًا في حاضرة الفاتيكان، لشهادته وشجاعته في الإيمان والرجاء.
كل عيد مار ميخائيل وأنتم بخير








