أخبار الرعاياأخبار حمصنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية

عيــد التعليــم المســيحي فــي كاتدرائيــة الــروح القــدس بحمــص

عيــد التعليــم المســيحي فــي كاتدرائيــة الــروح القــدس بحمــص
لمناسبة عيد التعليم المسيحي احتفل راعي الأبرشية مار يوليان يعقوب مراد رئيس أساقفة حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك بالقداس الإلهي يوم الأحد 9-11-2025 عاونه الخورأسقف ميشيل نعمان كاهن رعية حمص والأب حميد مسوح كاهن رعية سيدة النجاة بزيدل في كاتدرائية الروح القدس بحي الحميدية بحمص.
إلى مذبح الرب تقدم أطفال الأخوية المريمية في مركز الكاتدرائية للتعليم الديني حاملين الخبز والخمر وراية التعليم وبقلوب ملؤها الإيمان والبراءة رفعوا صلواتهم ونواياهم وطلباتهم: من أجل الكنيسة ورعاتها،من أجل بلدنا سورية لخيره وسلامه، لأجل المربين والمشرفين على التعليم المسيحي،وللمتألمين والمرضى لأجل شفائهم،وراحة لنفوس الأموات ..
رافقت القداس جوقة الكنيسة بترانيم خاصة بيوم التعليم ” اذهبوا وتلمذوا بالأرض كلها واعلنوا البشارة إلى الخلق أجمعين.. “
عبر سيادته في كلمته عن فرحه بهذا الإجتماع مع مربي وأطفال وشبيبة مركز حمص للتعليم الديني ورحب بمشاركة أخوية سيدة العطاء للجامعيين من مركز سيدة النجاة بزيدل.
وقال:
” أريد اليوم في حديثي وتأملي بمناسبة عيد التعليم المسيحي أن أركز وأتوقف عند أهمية التعليم , كلنا يعلم أن التعليم المسيحي هو التنظيم الأهم في الكنيسة لأنه بالتعليم المسيحي نتلقى إيماننا المسيحي ونتأسس على مبادىء المسيح , أهميته في الكنيسة أنه قلب الكنيسة والضامن لاستمراريتها واستمرارية الإيمان للحفاظ والأمانة على تعاليم الكنيسة جيل بعد جيل,لذلك المسؤولية الملقاة على الكهنة وعلى مربي التعليم المسيحي هي مسؤولية كبيرة جداً لأنها مسؤولية تخص الأجيال وتخص المستقبل. لذلك نقول أن التعليم المسيحي هو فعل إيماني يقود الى الإيمان .الفرق بين لقاءات التعليم عن غيرها من لقاءات أنه في لقاءات التعليم المسيحي القصة التي تعاش ليس فقط نقل معلومات إنما هي خبرة إيمانية ,فعلى المربي أن يشارك في لقاءاته خبرته الإيمانية التي يعيشها مع يسوع المسيح. فالتعليم هو نقل إيمان وبشارة بيسوع المسيح ,جوهر ومعنى التعليم هو شخص يسوع ومربي التعليم هو الشاهد لإيمان الكنيسة وينقله بأمانة للأجيال..
التعليم المسيحي في الكنيسة هو حق وواجب. يقول البابا فرنسيس ” التعليم المسيحي أن يعرف الإنسان أن الله محبة ويدعوه لعيش المحبة ” يقول أيضاً ” لننفتح على التعليم “
التعليم المسيحي هو فعل رجاء مستمر وكلنا بطريقة مباشرة وغير مباشرة بحق معموديتنا نحن معلمي تعليم مسيحي لأنه الدرس الأول والأهم الذي نحن مدعوون أن نعلم به هو شهادة حياتنا وخبرتنا الإيمانية بالمواقف التي نعيشها في الحياة اليومية،في الحب الذي نستطيع ان نعطيه وبذل الذات والتضحية في علاقاتنا وفي شهادة إيماننا ..
ختم سيادته:
” نطلب من الله أن يؤيدكم دائماً في كل لقاء وكل تنشيط وكل مناسبة تنظمونها , لتبقى شعلة الإيمان متقدة لاسيما في هذا الزمن الذي نعيش فيه تحديات وجودية وإيمانية كبيرة, فالتزامكم وثباتكم ووجودكم وشهادتكم هي أكبر برهان لانتصار الإيمان على مغريات الحياة الدنيا.
نشكر الله على هذا العيد الذي هو فرصة أن نتعمق في قيم إيماننا المسيحي.
كل عام ومراكز أبرشيتنا للتعليم المسيحي بألف خير “