أخبار الرعاياأخبار حمصأخبار رعية الأرمنأخبار رعية الحفرأخبار رعية القريتينأخبار رعية النبكأخبار رعية بادو والجابريةأخبار رعية تدمرأخبار رعية تومينأخبار رعية حماهأخبار رعية زيدلأخبار رعية صددأخبار رعية فيروزةأخبار رعية مسكنةأخبار رعية يبرودنشاطات المطراننشاطات المطرانية

عيـد التعليـم المسـيحي في أبرشية حمص وحماه والنبك وتوابعها

عيـد التعليـم المسـيحي في الأبرشـــية
” – نعم .. نعد أنفسنا ملتزمين، سنبذل كل جهد لتعليم كلمة الله بأمانة ونسعى لعيش المسيحية في حياتنا اليومية، و أن نكون نوراً للآخرين
– نعم.. نحن مستعدون وسنبذل قصارى جهدنا لنكون رسلاً للرب في كل مكان
– نعم .. نحن نعتبر خدمة التعليم رسالة مقدسة ونكون أمناء في هذه الخدمة
– نعم .. متحدون بالحب ونطلب إرشاد الروح القدس لنكون أمناء في دعوتنا “


هذا ما تعهد به 140 شاب وشابة من مراكز التعليم في أبرشية السريان الكاثوليك في حمص وحماه والنبك وتوابعها بروح الخدمة والالتزام مجددين عهد إرسالهم ضمن ” رتبة الإرسال ” التي سبقت إعلان الإيمان في القداس الإلهي لمناسبة / عيـد التعليـم المـسيحي في الشـرق الأوسـط/ الذي ترأسه صاحب السيادة مار يوليان يعقوب مراد رئيس أساقفة حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك بحضور كهنة الأبرشية يوم الجمعة 14-11-2025 في كاتدرائية الروح القدس بحمص.
رفع المربون و المربيات التقادم من خبز وخمر خلال القداس إلى مذبح الرب وبقلوب ملؤها الإيمان رفعوا صلواتهم وطلباتهم ونواياهم من أجل مراكز التعليم المسيحي في الأبرشية بأبنائها ومشرفيها ، ومن أجل أن تسود روح المحبة والتفاهم والتعاون لتبقى كلمة الله حية من جيل إلى جيل.. من أجل الفقراء وقوت يومهم.. للمرضى من أجل شفائهم..ومن أجل تقوية الإيمان وتجديد روح الرجاء..


في عظة راعي الأبرشية توجه بالمعايدة لأسرة التعليم المسيحي في الأبرشية معبراً عن أهمية العيد وقيمته وتابع موجهاً:
” علينا أن نكون إيجابيين ، خصوصاً في الصعوبات والتحديات ، الشهادة الحقيقية التي يجب أن نشهد بها هي شهادة الرجاء في هذه السنة المكرسة ليوبيل الرجاء، أن نعيش هذه الشهادة بطريقة مميزة خلال مسيرة إيماننا ، في كل الأوقات خاصة الصعبة منها؛ وفي زمن الآلام تتجلى شهادتنا بالالتزام والعمل والتبشير..
و ما انطلاقة مسيرة هذه السنة بموضوع: (لا تخف أيها القطيع) سوى تعبير عن اتكالنا على الله أولاً وثقتنا بأن نعمته ترافقنا ، وروحه القدوس يلهمنا في كل لقاء وكل اجتماع وكل درس نعطيه ونشهد فيه لإيماننا .
– مهمة التعليم هي مهمة حساسة جداً لا يمكن أن تؤدى إلا من خلال قدرة الصلاة و التعمق في الكتاب المقدس ، فلا خوف على المربين والمربيات الذين يملكون حياة روحية وصلاة لأن الروح القدس هو الذي يتكلم فيهم. فمسؤوليتنا الشخصية هي مسؤولية كبيرة والتزامنا في خبرة الصلاة هو الضامن الحقيقي لأن نؤدي المهام الملقاة على عاتقنا في مراكز التعليم بطريقة صحيحة.
– دورات التعليم والتنشئة ولقاءات التكوين رغم أهميتها الكبيرة – وهي أساسية- لكننا أبناء الروح ولسنا أبناء الحرف، فالروح هو الذي يصلي فينا بأنّات لا توصف ، هو الذي يكرس كل المواهب ويوظفها لخدمة الشهادة لكلمة الآب السماوي، لذلك تركيزنا في حياتنا وفي التزامنا كمربين ومربيات على الصلاة الشخصية والالتزام بالصلاة الجماعية أيضاً. هو الضمان لتتلمذنا للرب يسوع، وبالتالي عندما نتعرض لصدمات وصعوبات وتحديات على صعيد حياتنا الروحية أو الشخصية من قلق وعدم ثبات و اختلال توازن علينا ألّا نخاف، بل نثق بقول معلمنا يسوع المسيح: ” لا تخف أيها القطيع الصغير” لأن الإيمان هو أقوى من الخوف والحب أقوى من الموت.
– أما في لحظات الضعف والحزن التي نمر بها ، أو في لحظات صعبة نواجهها في لقاءات التعليم المسيحي مع أطفال وشبيبة المراكز.. في كل مشقات الدرب نثق بالرب ، فمعه نشعر بالشجاعة والفرح وننتقل إلى حالة أفضل ٠
لذا : علينا أن نكون أمينين للوزنات المعطاة لنا وللتتلمذ الذي تعهدنا به أمام الرب، نعيشه بأمانة و إخلاص ، ففي وقت الصعوبات نتذكر أن هذا الذي وعدنا أن نكون أمينين له سيكون لنا ومعنا راعياً و أميناً ”
ختم سيادته كلمته بتوجيه الشكر لله في كل وقت وكل حين وعلى كل حال.


– تلى القداس الإلهي موضوع قيم مع الأب فادي سرياني اللعازري بعنوان : ” لا تخف أيها القطيع الصغير”
تناول قراءة واقعنا المسيحي على ضوء تاريخ الكنيسة مع تأملات عميقة أمام الأزمات على المستوى الفردي والجماعي.
و بعد انطلاقة الموضوع توزع المشاركون في حلقات للحوار و المناقشة وتبادل وجهات النظر، عرضت نتائجها من قبل منتدبين عن كل حلقة مع تلخيص للأفكار المطروحة مع الأب فادي سرياني.
– في ختام اللقاء الجميل توجه الأب اسكندر الترك مسؤول التعليم المسيحي في الأبرشية بالشكر الجزيل للأب الضيف مع تقديم تذكار التعليم المسيحي الخاص ، كما توجه بالشكر لراعي الأبرشية و لأعضاء ” اللجنة الأبرشية للتعليم المسيحي ” و لكل من ساهم في التحضير لهذا اللقاء، مع الشكر الجزيل للمربين الحاضرين على التزامهم وخدمتهم..
– بعد المشاركة الجماعية الختامية بالصيحات و التنشيط ،تناول المشاركات و المشاركون/ لقمة المحبة و الفرح/ في صالة المطرانية ، ثم عادوا إلى مراكزهم محملين بزوادة روحية و حياتية ليتابعوا مسيرة خدمتهم بمراكزهم بشجاعة وحب بنور الإيمان و قوة الرجاء .