أخبار الرعاياأخبار رعية صددنشاطات المطراننشاطات المطرانية
صـــدد تحتفـــل بعيــــد شــــفيعها /القـديس أنطونيــوس الكبيــر/ كوكــب البريـــــــة وأب الرهبـــــان..

صـــدد تحتفـــل بعيــــد شــــفيعها /القـديس أنطونيــوس الكبيــر/
كوكــب البريـــــــة وأب الرهبـــــان..
احتفل صاحب السيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد بالقداس الإلهي لمناسبة عيد القديس مار أنطونيوس الكبير، شفيع قرية صدد, بمشاركة كهنة الأبرشية وشمامستها وكهنة وشمامسة صدد والحفر وذلك يوم السبت 17/1/2026 في كنيسة القديس مار انطونيوس الكبير للسريان الكاثوليك بصدد.
رحّب الخوراسقف جرجس الخوري كاهن الرعية براعي الأبرشية وكهنتها وشمامستها وكهنة وشمامسة صدد والحفر وكل الفعاليات الرسمية والدينية والسياسية والخيرية وكافة الحركات الرسولية والمجلس الرعوي في الكنيسة وجميع الحضور.
في عظته تقدم المطران مار يوليان يعقوب مراد راعي الأبرشية بالتهاني بعيد مار مطانوس طالباً شفاعته معبراً عن فرحه بهذا اللقاء. ثم تأمل في حياة القديس ,شارحاً تميزه بتأسيس مدرسة روحانية نسكية أثرت في مدارس الترهب في الشرق والغرب قائمة على الوحدانية مع الله في الخلوة والعزلة والصلاة الدائمة. كما وأوضح سبب قراءة نص إنجيل ( الشاب الغني) في تذكار القديس أنطونيوس، الذي طبق كلام يسوع بالفعل في حياته إذ كان ابن عائلة غنية فباع كل أملاكه ووزعها على الفقراء وذهب إلى البرية معتزلا وعاش 90 سنة من حياته بنفس الإيقاع والالتزام,فعلمنا معنى الأمانة في قراراتنا الحياتية التي نتخذها، فنحن مدعوون أن نعيش هذه الأمانة في العمل,المهنة, الزواج, التعليم وفي كل علاقاتنا,وإن هذه الأمانة التي تتطلب جهدا كبيرا , مع ضرورة التحلي بالتواضع فنفكر بالآخر قبل انفسنا ويكون الاخر هو المنطلق, ورأى أن حياة مار مطانوس تعد مدرسة ومرجع.
توجه سيادته لأهالي رعية صدد والحفر الذين يعيشون ببيئة مشابهة للبيئة التي عاش فيها مار مطانوس قائلا:
” إني أرى فيكم كلكم مار مطانوس, بالصبر الذي تعيشونه, والزهد والحب والتواضع الذي تعيشونه, والأمانة التي تعيشونها في هذه القرية الوادعة ” مؤكدا أن أهم ما يعيشه أبناء صدد هو وحدتهم على اختلاف طوائفهم وانتمائاتهم, هذه الوحدة التي تشكل بشرى وعلامة رجاء.
تحدث عن مفهوم الوحدة خصوصا مع بدء الأسبوع المكرس للصلاة من أجل وحدة المسيحين ( من 18-الى 25 من الشهر الجاري ) مشدداً أن الوحدة ليست فقط وحدة الانتماء الى الكنيسة إنما وحدة القلوب، والقيمة العليا التي تجعلنا واحداً هي ايماننا بإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح محور حياتنا.
ختم راعي الأبرشية حديثه بالدعاء لكل الجماعات والرهبنات والنساك والمتوحدين في العالم . وبالصلاة على نية السلام لبلدنا ووحدة شعبنا والتحرر من الأنانية والفكر الفردي ليسير البلد نحو سلام عادل وصحيح بدون اقصاء أحد أو إذلال أحد.
بعد القداس الإلهي عزف كشاف مار أفرام أجمل ألحان الفرح بأداء جميل أبهج قلوب الحضور الكبير, وعلى مائدة المحبة كان الختام .
كل عيد مار أنطونيوس وأنتم بخير









