أخبار الرعاياأخبار حمصنشاطات المطراننشاطات المطرانية

رسالة أبرشية السريان الكاثوليك في حمص في عيد شفيعها مار افرام: العمل الإغاثي يد الأبرشية المفتوحة لتعزية السوريين، ووحدة القلوب طريق لوحدة البلاد

رسالة أبرشية السريان الكاثوليك في حمص في عيد شفيعها مار افرام:
العمل الإغاثي يد الأبرشية المفتوحة لتعزية السوريين، ووحدة القلوب طريق لوحدة البلاد
احتفلت الكنيسة السريانية الكاثوليكية بعيد شفيعها القديس مار أفرام الملفان ولاهوتي الركوع والدموع، وأحيت ذكرى تأسيس جمعية الرابطة الخيرية، وذلك في كاتدرائية الروح القدس – الحميدية في حمص، حيث ترأس القداس الإلهي سيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد، بمشاركة الخورأسقف ميشيل نعمان، وكهنة الأبرشية، والأب مراد أبو سيف اليسوعي، إلى جانب الراهبات والشمامسة وجمع من المؤمنين.
وفي عظته، أكد المطران مراد أن العمل الإغاثي يشكّل «يد الأبرشية المفتوحة» لتعزية الناس ومساندتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مسلطاً الضوء على دور جمعية الرابطة الخيرية ورسالتها الإنسانية، التي تُعدّ من أقدم الجمعيات الخيرية في حمص. وأشار إلى أن الرابطة تواصل نموها وازدهارها بفضل جهود أعضائها الذين «لا يردّون أحداً خائباً»، رغم كثرة الحاجات ومحدودية الإمكانات.
ثم انتقل سيادته إلى التأمل في سيرة القديس مار أفرام النصيبيني، ابن المنطقة والكنيسة السريانية وأبيها الروحي وشفيعها، الذي يعكس الصورة المثالية للإنسان المحلي المؤمن. ولفت إلى أن أفرام عاش في طريق الزهد والشهادة في مختلف المواقف، تاركاً إرثاً روحياً وإنسانياً وثقافياً وفنياً غنياً، تجلّى في الأناشيد والميامر والمداريش التي أغنت الكنيسة الجامعة. كما تحدث عن اختبار القديس مع الصوم، الذي يرفع الإنسان ليتسامى في لقاء الرب، «المحور والأساس» في حياة المؤمن، داعياً إلى الاقتداء بروحانيته وخدمته المتجردة في حياة الكنيسة والمجتمع.
كما رفع المطران مراد الصلاة من أجل وحدة القلوب، معتبراً أنها الطريق إلى وحدة البلاد وتعافيها.
واختُتم القداس بتكريم كبار السن من أعضاء جمعية الرابطة الخيرية، والمحسنين ذوي الأيادي البيضاء من المغتربين والفريق الإعلامي في المطرانية وإذاعة مريم، تقديراً لعطائهم وخدمتهم .
وتحدث في المناسبة السيد غسان حافظ السمعان رئيس جمعية الرابطة الخيرية، مستذكراً مؤسسي الجمعية وروادها الأوائل، ومشيراً إلى أهدافها الإنسانية وتطلعاتها المستقبلية ونشاطها المتواصل في خدمة المحتاجين وتعزيز روح التضامن الاجتماعي في حمص.
كما تمّ تكريم عميد وقائد ومؤسس فوج المراسم والموسيقى في كاتدرائية الروح القدس، السيد ظافر باخص تقديراً لعطائه الذي امتدّ لأكثر من أربعين عاماً.