أخبار فاتيكانيةنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية

البابا لاوون دعا لوقف “دوامة العنف” بالشرق الأوسط: الاستقرار والسلام يتحققان عبر حوار عقلاني.

البابا لاوون دعا لوقف “دوامة العنف” بالشرق الأوسط: الاستقرار والسلام يتحققان عبر حوار عقلاني.
أكّد ​البابا لاون الرابع عشر​، “أنّه يتابع بقلق بالغ ما يجري في ​الشرق الأوسط​ وفي ​إيران​، في هذه السّاعات المأساويّة”، مشدّدًا على أنّ “الاستقرار والسّلام لا يمكن أن يتحقّقا من خلال التهديدات المتبادلة، ولا بواسطة الأسلحة الّتي تَزرع الدّمار والألم والموت، لأنّ هذا الهدف يتحقّق فقط من خلال حوار عقلاني، أصيل ومسؤول”.
وأشار، في كلمة أمام حشد تجمّع في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، إلى أنّ “إزاء إمكانيّة وقوع مأساة لا تُحسب أبعادها، أتوجّه إلى الجهات المعنيّة مناشدًا إيّاها بتحمّل المسؤوليّات الخلقيّة في وقف دوّامة العنف، قبل أن تتحوّل إلى هوّة غير قابلة للإصلاح”.
ودعا البابا لاوون إلى أن “تستعيد الدّبلوماسيّة دورها، وأن يُعزّز خير الشّعوب الّتي تتوق إلى تعايش مسالم يرتكز إلى العدالة”، مشدّدًا على “أنّنا سنستمر في الصّلاة من أجل السّلام”.
كما عبّر البابا عن قلقه حيال “الأنباء بشأن المصادمات بين ​باكستان​ و​أفغانستان​”، لافتًا إلى “أنّه يتوسّل إلى الجميع العودة فورًا إلى الحوار”. وطلب من المؤمنين أن “يصلّوا معًا لكي يطغى الوفاق على كلّ الصّراعات الدّائرة في العالم”. وأكّد أنّ “السّلام وحده، الّذي هو عطيّة من الله، قادر على تضميد الجراح بين الشعوب.