أخبار فاتيكانيةنشاطات المطران

عـــام مــن المحبــة والرجــاء: الذكـرى الـسنوية الأولـى لانتخـاب البابــا لاوُن الرابــع عشــر ..

عـــام مــن المحبــة والرجــاء: الذكـرى الـسنوية الأولـى لانتخـاب البابــا لاوُن الرابــع عشــر ..
احتفلت الكنيسة الجامعة بالذكرى السنوية الأولى لانتخاب قداسة البابا لاوُن الرابع عشر خليفةً لبطرس.. عامٌ مضى اتسم بروحانية عميقة وتركيز استثنائي على (تجريد القلوب من السلاح) وإعادة المركزية للإفخارستيا وصلاة الوردية كأدوات لبناء السلام العالمي.
منذ لحظة إطلالته الأولى من شرفة البازليك الفاتيكانية، رسم الأب الأقدس معالم حبريته باختياره اسم / لاوُن/ ، مستلهماً إرث البابا لاوُن الثالث عشر في الدفاع عن القضايا الاجتماعية وتطوير اللاهوت المريمي.
خلال هذا العام الأول، لم يتوقف البابا لاوُن الرابع عشر عن توجيه النداءات من أجل الشعوب المتألمة. ففي رسائله وعظاته، شدد على أن البشرية التي تعيش وسط أنقاض الحروب تحتاج إلى ” لمسـة رحمـة ” إلهية. كما أولى قداسته اهتماماً بالغاً بـ “كنيسـة البيـت” (الأســرة)، محذراً من إضعاف الروابط الزوجية، داعياً العائلات لتكون مدارس حقيقية للمحبة والصلاة.
من العلامات الفارقة في هذا العام، كان القرب الملموس للأب الأقدس من الأشخاص ذوي الإعاقة والمرضى. ففي لقاءاته الرعوية، لم يعتبرهم مجرد متلقين للمساعدة، بل “أعضــاء فاعليــن” في جسد المسيح، مؤكداً أن صلواتهم وتضحياتهم هي المحرك الخفي الذي يسند الكنيسة في رسالتها التبشيرية.
وفيما تدخل الحبرية عامها الثاني، يدعو البابا لاوُن الرابع عشر المؤمنين حول العالم إلى ” تجديــد الالتــزام الروحــي “، لاسيما من خلال صلاة الوردية التي وصفها بأنها ” موجــز الإنجيــل ” و”المدرســة التـي تعلمنــا النظــر إلى يســوع بعينــي مريــم”..
لأجلك نصلي يا قداسة البابا