أخبار الرعاياأخبار حمصنشاطات المطراننشاطات المطرانية

حوار جمع بين الشغف الرياضي والقيم الإنسانية، استضافته مطرانية السريان الكاثوليك بحمص و قدّمه الصحافي الرياضي همام كدر

الرياضــــة مدرســــة حقيقيــــة للحيــــاة، ومنبــــراً لبنـــاء الإنســـان وتعزيـــز روح المحبـــة والانتمـــاء..
/ ريمونتادا الشغف والمونديال /
حوار جميل جمع بين الشغف الرياضي والقيم الإنسانية، استضافته مطرانية السريان الكاثوليك بحمص، مساء الاثنين 10 آب 2026، و قدّمه الصحافي الرياضي همام كدر، العائد من الاغتراب، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الرياضي والشبابي.
تحدث الصحافي خلال اللقاء عن بدايات شغفه بالرياضة منذ الطفولة، وكيف تحوّل هذا الشغف مع مرور السنوات إلى مسار مهني في مجال الصحافة الرياضية، مؤكداً أن الرياضة ليست مجرد منافسة ونتائج، بل مساحة واسعة لاكتساب القيم وبناء الشخصية وتعزيز روح الالتزام والمثابرة.
وتوقف كدر عند البعد الإنساني للرياضة، وما يمكن أن تمنحه للإنسان من قيم كالتعاون، والانضباط، وتقبّل الفوز والخسارة، واحترام الآخر، والإيمان بالقدرة على التطور وتجاوز الصعوبات، ووجّه مجموعة من الرسائل والنصائح إلى الشباب، داعياً إياهم إلى ملاحقة أحلامهم وعدم الاستسلام أمام الصعوبات، والتركيز على الهدف، والاستمرار في العمل، والتحلي بالصبر، واحترام المنافس والتحلي بالجانب الإنساني دائماً.
وفي ختام اللقاء، عبّر راعي الأبرشية المطران مار يوليان يعقوب مراد عن تقديره لما حمله الحوار من مضامين إنسانية، مشيراً إلى أن ما قدمه الصحافي همام كدر يشبه روحانية الكنيسة، لأن الرياضة، بحسب تعبيره، ليست فقط رسالة إنسانية ومجتمعية ووطنية، بل هي أيضاً رسالة ضميرية تمسّ الإنسان في عمقه. ووجّه راعي الأبرشية الشكر لكل من يحمل شغفاً حقيقياً ويعمل على تحويله إلى طاقة لخدمة الإنسان والمجتمع، مثمناً عودة همام كدر إلى بلده وتسخيره خبراته ومواهبه لخدمة بلده، مؤكدًا إيمانه بالإنسان، وبأن الإنسان السوري هو كنز، يجمع بين الطيبة والمواهب.
كما أعرب الخورأسقف ميشيل نعمان عن شكره ودعمه لكل من يضع خبراته ومواهبه في خدمة بلده، مؤكداً أهمية احتضان الطاقات والكفاءات وتشجيعها على الاستمرار والعطاء.