أخبار الرعاياأخبار رعية النبكنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية

رعية سيدة الوردية بالنبك تحتفل بعيد شفيع الأبرشية مار موسى الحبشي

رعية سيدة الوردية بالنبك تحتفل بعيد شفيع الأبرشية مار موسى الحبشي
في أجواء من الفرح الروحي والصلاة، احتفلت رعية سيدة الوردية في النبك بعيد مار موسى الحبشي، شفيع الأبرشية، في لقاء إيماني جمع أبناء الرعية حول مذبح الرب، مؤكدين أن الأعياد ليست مجرد محطات في الروزنامة الليتورجية، بل فرص متجددة للقاء المسيح وتجديد العهد معه.
وترأس المطران مار يوليان يعقوب مراد القداس الإلهي، بمشاركة كاهن الرعية الأب البر عساف، و كهنة الأبرشية والشمامسة، وأبناء الرعية وعائلاتها، في أجواء من الصلاة والشكر والفرح.
وفي عظته، انطلق المطران مراد من مثل الشاب الغني في الإنجيل، متوقفًا عند المحطات الروحية التي نعيشها خلال الأعياد، والتي تعيدنا إلى سيرة قديسينا وشهدائنا، وإلى أولئك الذين عاشوا حياة مكرسة للرب، فصاروا شهودًا لأولوية الله في حياتهم وحياة الآخرين.
وأكد المطران أن القديسين لا يأتون إلى حياتنا كذكريات من الماضي، بل كدعوة حية لنا اليوم، لكي نعيد النظر في ما يحتل الأولوية في قلوبنا، ونسعى إلى تحرير القلب من كل تعلق دنيوي يحجب عنه وجه الله.
ومن هنا، جاءت سيرة القديس موسى الحبشي نموذجًا واضحًا لهذا الاختيار؛ فقد ترك الملك والسلطة والمال والمجد الأرضي، واختار أن يتبع المسيح، مكتشفًا أن قيمة الإنسان الحقيقية لا تكمن فيما يملك، بل في من يختار أن يكون له حياته.
وشدد المطران مراد على أن المؤمنين مدعوون بدورهم إلى اتباع الرب، من خلال تتلمذهم له في المعمودية وأمانتهم لعهدهم معه، ولا سيما وسط التحديات والضغوط التي يفرضها عالم اليوم. فالعيش المسيحي ، هو أن نختار الله دون مساومة، وأن نحافظ على أولوية الله في حياتنا وقراراتنا وعلاقاتنا، وأن يكون بحثنا الدائم عن مجد الله، لا عن المجد الشخصي أو إرضاء الذات.
كما ووجّه المطران مراد كلمة شكر وتقدير إلى «الجنود المجهولين» في الرعية، الذين يبذلون من وقتهم وطاقتهم وخدمتهم بصمت، ويساهمون في إحياء الجماعة الرعوية والحفاظ على روحها وحضورها.
كما حيّا المطران جميع عائلات الرعية، مثمنًا حضورها وإيمانها وعطاءها، ومؤكدًا أن الرعية تُبنى بأبنائها، وبكل يدٍ تخدم، وكل قلبٍ يصلي، وكل عائلة تجعل من الإيمان حياةً يومية وشهادةً في المجتمع.
واختُتم القداس الإلهي بالتبرّك من ذخائر رفات القديس مار موسى الحبشي، التي تحتفظ بها الرعية بإكرام وأمانة منذ أجيال، لتبقى هذه الذخائر المقدسة علامةً حيّة على حضور القديس في مسيرة الرعية، وذاكرةً إيمانية تتناقلها الأجيال، وتدعونا إلى الاقتداء بسيرته والتمسّك بالمسيح.
في أجواء من الفرح الروحي والصلاة، احتفلت رعية سيدة الوردية في النبك بعيد مار موسى الحبشي، شفيع الأبرشية، في لقاء إيماني جمع أبناء الرعية حول مذبح الرب، مؤكدين أن الأعياد ليست مجرد محطات في الروزنامة الليتورجية، بل فرص متجددة للقاء المسيح وتجديد العهد معه.
وترأس المطران مار يوليان يعقوب مراد القداس الإلهي، بمشاركة كاهن الرعية الأب البر عساف، و كهنة الأبرشية والشمامسة، وأبناء الرعية وعائلاتها، في أجواء من الصلاة والشكر والفرح.
وفي عظته، انطلق المطران مراد من مثل الشاب الغني في الإنجيل، متوقفًا عند المحطات الروحية التي نعيشها خلال الأعياد، والتي تعيدنا إلى سيرة قديسينا وشهدائنا، وإلى أولئك الذين عاشوا حياة مكرسة للرب، فصاروا شهودًا لأولوية الله في حياتهم وحياة الآخرين.
وأكد المطران أن القديسين لا يأتون إلى حياتنا كذكريات من الماضي، بل كدعوة حية لنا اليوم، لكي نعيد النظر في ما يحتل الأولوية في قلوبنا، ونسعى إلى تحرير القلب من كل تعلق دنيوي يحجب عنه وجه الله.
ومن هنا، جاءت سيرة القديس موسى الحبشي نموذجًا واضحًا لهذا الاختيار؛ فقد ترك الملك والسلطة والمال والمجد الأرضي، واختار أن يتبع المسيح، مكتشفًا أن قيمة الإنسان الحقيقية لا تكمن فيما يملك، بل في من يختار أن يكون له حياته.
وشدد المطران مراد على أن المؤمنين مدعوون بدورهم إلى اتباع الرب، من خلال تتلمذهم له في المعمودية وأمانتهم لعهدهم معه، ولا سيما وسط التحديات والضغوط التي يفرضها عالم اليوم. فالعيش المسيحي ، هو أن نختار الله دون مساومة، وأن نحافظ على أولوية الله في حياتنا وقراراتنا وعلاقاتنا، وأن يكون بحثنا الدائم عن مجد الله، لا عن المجد الشخصي أو إرضاء الذات.
كما ووجّه المطران مراد كلمة شكر وتقدير إلى «الجنود المجهولين» في الرعية، الذين يبذلون من وقتهم وطاقتهم وخدمتهم بصمت، ويساهمون في إحياء الجماعة الرعوية والحفاظ على روحها وحضورها.
كما حيّا المطران جميع عائلات الرعية، مثمنًا حضورها وإيمانها وعطاءها، ومؤكدًا أن الرعية تُبنى بأبنائها، وبكل يدٍ تخدم، وكل قلبٍ يصلي، وكل عائلة تجعل من الإيمان حياةً يومية وشهادةً في المجتمع.
واختُتم القداس الإلهي بالتبرّك من ذخائر رفات القديس مار موسى الحبشي، التي تحتفظ بها الرعية بإكرام وأمانة منذ أجيال، لتبقى هذه الذخائر المقدسة علامةً حيّة على حضور القديس في مسيرة الرعية، وذاكرةً إيمانية تتناقلها الأجيال، وتدعونا إلى الاقتداء بسيرته والتمسّك بالمسيح.