أخبار الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية

جمعية «عمل الشرق» في حمص: ترميم البيوت ورعاية الأطفال وإحياء الأمل

جمعية «عمل الشرق» في حمص: ترميم البيوت ورعاية الأطفال وإحياء الأمل
في رحلة تسلّط الضوء على أشخاص يواصلون ترميم الحياة رغم الجراح، زارت جمعية «عمل الشرق» oeuvre d’ orient دير مار إليان ومدينة حمص، للاطلاع على مبادرات الرعاية الاجتماعية وإعادة الإعمار ومساندة العائلات المتضررة.
استهلّت الجمعية يومها التاسع من مهمتها في سوريا بزيارة دير مار إليان، حيث روى المطران مار يوليان يعقوب مراد حكاية الدير وما شهده من دمار وأسر، مستعيدًا الأمل الذي تجسّد في شجرة بقيت صامدة رغم الخراب، لتغدو رمزًا للحياة والرجاء والقدرة على النهوض من جديد.
وانتقل فريق جمعية «عمل الشرق»، إلى مدينة حمص، حيث اطّلع على عدد من المبادرات الإنسانية والاجتماعية. وقدّمت الأخت ريما بركات من الراهبات الأفراميات بنات أم الرحمة لمحة عن مركز أم الرحمة الذي يُعنى برعاية الأطفال ذوي الإعاقة ودعم احتياجاتهم، فيما عرّفت الأخت سامية جريج من راهبات القلبين الأقدسين ببرنامج ترميم المنازل الذي يساعد العائلات النازحة على العودة إلى بيوتها بعد إصلاحها، واستعادة شيء من الاستقرار والأمان.
وشملت الجولة زيارة مقرّ الآباء اليسوعيين في حمص، حيث استُعيدت ذكرى الأب فرانس فان در لوخت، الذي ارتبط اسمه بخدمة الإنسان والوقوف إلى جانب المحتاجين، في تجسيد لرسالة إنسانية تتجاوز الانتماءات الدينية والاجتماعية.
وتُبرز هذه الزيارة تعدّد وجوه إعادة البناء في سوريا؛ من ترميم المنازل إلى رعاية الأطفال، وصولًا إلى صون الذاكرة الإنسانية واستعادة الأمل لدى العائلات التي أنهكتها سنوات الحرب والنزوح.
وتأتي هذه الجولة ضمن مهمة جمعية «عمل الشرق» في سوريا، بمناسبة مرور 170 عامًا على تأسيسها، بالتعاون مع برنامج «مشوار بالوادي» الذي يقدّمه أنطوني رحايل عبر قناته، في حلقة خاصة عن سوريا.
وتواصل جمعية «عمل الشرق»، التي تأسست في فرنسا عام 1856، دعم الكنائس والمؤسسات والجماعات الرهبانية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، ومساندة مشاريعها الإنسانية والاجتماعية والتربوية، بما يخدم الإنسان من دون تمييز على أساس الدين أو الانتماء.