إختتام المؤتمر الرابع لمكرسي سوريا الذي نظمته اللجنة الأسقفية للمكرسين والمكرسات في سوريا.

إختتم المؤتمر الرابع لمكرسي سوريا” الرجاء في الحياة المكرسة – كيف نكون على مستوى دعوتنا” ، والذي نظمته اللجنة الأسقفية للمكرسين والمكرسات في سوريا.
وتخلل اللقاء مداخلة للمطران مار يوليان يعقوب مراد، رئيس اللجنة الأسقفية للتعليم المسيحي حول التعليم المسيحي في سوريا، منوذهاً إلى وجو أربعة لجان مناطقية: الجزيرة، دمشق، حمص، حلب، إضافة إلى لجنة مركزية تسعى لوضع منهاج للتعليم المسيحي في سوريا، ومتابعة التنشئة للمربين. كما اقترح مشروع مكتبات للتعليم المسيحي في مراكز التعليم، وشددّ على ضرورة التعاون بين اللجان الثلاث: لجنة التعليم المسيحي ولجنة الكتاب المقدس ودار الكتاب المقدس.
أمّا أبرز الخلاصات التي رشحت عن المؤتمر والمحاضرات التي ألقيت من قبل الأب داني يونس اليسوعي فكانت:
1. بناء الانسان الباطن (العلاقة بالمسيح) أي العودة إلى الحب الأول.
2. بناء المساحة الآمنة (العلاقات الأخوية) نقاوة القلب على المستوى الجماعي.
3. بناء شهادة المحبة، نقاوة القلب على المستوى الرسولي.
كما كانت إضاءات روحية وإيمانية عميقة أشارت إلى أنّ البقاء في الوطن علامة رجاء، وشددّت على ضرورة التدريب من أجل خلق مساحات آمنة في الجماعات، وتقديم الغذاء الروحي الناضج للمؤمنين، والعمل على إشراك مسيحي الشتات ليقوموا بدورهم الفعال تجاه أخوتهم.
وقد اختتم المؤتمر بقداس إلهي بمناسبة عيد تقدمة يسوع إلى لهيكل احتفل به المطران حنا جلوف رئيس اللجنة الأسقفية للحياة المكرسة، وأهم ما جاء في عظته: “نحن المكرسين ندخل بيت الله كي نعيش تكريسنا ونأخذ من نوره ونعيش كأبناء للنور”.








