أخبار الرعاياأخبار حمصنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية
يوم روحي لمعلمي التعليم المسيحي في أبرشية حمص وحماة والنبك للسريان الكاثوليك في كنيسة قلب يسوع الأقدس بفيروزة
24-4-2026

«قُم… كُل وانطلق» — يوم روحي لمعلمي التعليم المسيحي في أبرشية حمص وحماة والنبك للسريان الكاثوليك
في أجواء زمن القيامة المباركة، وضمن فرح انتصار المسيح القائم من بين الأموات، نظّمت اللجنة الأبرشية للتعليم المسيحي يومًا روحيًا وتربويًا حمل عنوان: «قُم… كُل وانطلق»، وذلك صباح الجمعة 24 نيسان 2026، في رحاب كنيسة قلب يسوع الأقدس في فيروزة.
شارك في اللقاء أكثر من 140 من المربين والمربيات من أبرشية حمص وحماة والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، إلى جانب عدد من كهنة الأبرشية، وذلك بدعوة من راعي الأبرشية سيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد. وقد أحيا هذا اليوم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس، مطران الرعوية في البطريركية السريانية الأنطاكية الكاثوليكية.
استُهلّ اللقاء بصلاة صباحية، شكّلت انطلاقة لمسيرة روحية وتربوية عميقة، تناولت هموم الشباب، لا سيما الذين لبّوا دعوة المسيح ليكونوا شهودًا للإنجيل وخدّامًا لكلمة الله. كما تم التوقف عند التحديات التي يواجهها معلمو التعليم المسيحي في ظل الظروف الصعبة والواقع المضطرب، والتي تستنزف طاقاتهم وتثقل مسيرتهم، على مثال النبي إيليا في لحظة ضعفه، حين أعانه الله ليقوم ويتابع رسالته.
وقد قدّم” المطران جول “محورين أساسيين، تمحورا حول «سلاح الله الكامل» بحسب تعليم القديس بولس الرسول، مستعرضًا رمزية الخوذة والدرع والترس والحزام والحذاء والسيف في الحياة الروحية. كما تخلل اللقاء حلقات حوارية تفاعلية، توزّع فيها المشاركون على اثنتي عشرة مجموعة عمل، عبّروا خلالها عن مصادر قوتهم، واحتياجاتهم، وتطلعاتهم، وأهدافهم، في إطار صورة «المعركة الروحية».
تميّز اللقاء بحيوية واضحة وروح تشاركية عميقة، حيث عبّر الأب اسكندر الترك، رئيس اللجنة الأبرشية للتعليم المسيحي، عن أهمية هذه اللقاءات في دعم أسرة التعليم المسيحي، مشددًا على ضرورة الاستمرار في تنظيمها وتطويرها من خلال تكاتف الجهود في خدمة الكنيسة. كما توجّه بالشكر لراعي الأبرشية وللمطران المحاضر، ولجميع من ساهم في التحضير والتنظيم، ولأسرة كنيسة قلب يسوع الأقدس على حسن الاستضافة، إضافة إلى اللجنة الإعلامية على تغطيتها المميزة كما قدم بطاقة شكر خاصة إلى// دار الكتاب المقدس – سوريا // و إلى فريقها التشيط بحمص على معرض الكتب الروحية و الدينية المرافق لهذا اليوم الجميل؛ إذ أغنوا بمشاركتهم الطيبة الشباب بزوادة ثقافية جيدة ،و من المفرح أن نرى هذا الإقبال عند مربي و مربيات التعليم المسيحي على اقتناء الكتب الروخية و التربوية و إثراء محصولهم الفكري و الديني .
واختُتم اليوم بمائدة محبة جمعت المشاركين، عزّزت أجواء الأخوة والألفة بينهم، تلتها لحظات سجود أمام القربان الأقدس في جو من الصمت والصلاة والترانيم، حيث تأمل الحضور في خبرتهم الروحية خلال هذا اليوم.
وفي ختام اللقاء، نال المشاركون بركة الإرسال، لينطلقوا مجددًا إلى خدمتهم مع الأطفال واليافعين والشباب، حاملين زادًا روحيًا متجددًا، بروح السينودسية، للعمل على توسيع خيمة الكنيسة واحتضان الجميع بمحبة، والمساهمة في بناء عالم يسوده السلام.
المسيح قام… ومعه نقوم، وننطلق إلى العالم أجمع.










