أخبار الرعاياأخبار حمصأخبار رعية مسكنةنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية
قرية مسكنة تحتفل بابنها الكاهن الجديد الأب جوني الداود

قرية مسكنة تحتفل بابنها الكاهن الجديد الأب جوني الداود
بقداس الشكر الإلهي، وبالفرح والترانيم والأهازيج وأحرّ التهاني، احتفلت قرية مسكنة بابنها البار الكاهن الجديد الأب جوني الداود، وذلك في كنيسة مار ميخائيل في مسكنة، حيث اجتمعت القلوب حول الصلاة والإيمان لتعيش فرحة الدعوة الكهنوتية وبركة الخدمة المقدسة يوم الأحد 7-6-2026.
ترأس الأب جوني الداود ذبيحة الشكر الإلهية بمناسبة سيامته الكهنوتية، بمشاركة صاحب السيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد، رئيس أساقفة حمص وحماة والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، وصاحب النيافة المطران مار تيموثاوس متى الخوري، رئيس أساقفة حمص وحماة وطرطوس للسريان الأرثوذكس، إلى جانب آباء الأبرشية والكهنة الضيوف والشمامسة والمجلس الرعوي وأخوية السيدات وجوقة الكنيسة وكشافها وسائر الفعاليات الرعوية.
كما شارك الأهل والأصدقاء والمؤمنون القادمون من عدة مناطق، في حضور مميز جسّد روح المحبة والوحدة المسيحية، وملأ الكنيسة بأجواء الفرح والشكر.
وخلال ذبيحة الشكر، ألقى الأب جوني الداود كلمة عبّر فيها عن فرحه العميق بنعمة الكهنوت، متقدما بالشكر لله الذي دعاه إلى هذه الخدمة المقدسة، كما وجّه الشكر إلى صاحب السيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد على دعمه وتشجيعه في مسيرته نحو الكهنوت، وإلى صاحب النيافة المطران مار تيموثاوس متى الخوري على مشاركته ومحبتِه.
وتوجه الأب جوني بكلمة مؤثرة إلى أبناء مسكنة قائلاً:
“يا أهل مسكنة الأحباء، يا من نشأت بينكم وتعلمت منكم معنى المحبة والإيمان والبساطة والوفاء، أشعر أن هذا اليوم ليس يومي وحدي بل هو يومكم جميعاً. فكل صلاة رُفعت من أجلي، وكل كلمة تشجيع، وكل محبة أحاطتني بها عائلات القرية وأبناؤها، كانت سندا لي في مسيرتي”.
وأضاف:
“مهما أخذتني الخدمة إلى أماكن مختلفة، سأبقى أحمل مسكنة في قلبي وفي صلاتي، وسأبقى أفتخر أنني واحد من أبنائها وأن جذوري ممتدة في هذه الأرض الطيبة”.
كما تقدم بالشكر إلى أبناء وفعاليات رعية مار ميخائيل، من المجلس الرعوي وأخوية السيدات وجوقة الكنيسة وكشاف الرعية ومركز التعليم، على تعبهم ومحبتهم في التحضير لهذا الاحتفال المبارك.
وتحدث الأب جوني عن الشعار الذي اختاره لمسيرته الكهنوتية، والمأخوذ من كلمات القديس يوحنا المعمدان:
“له أن ينمو ولي أن أنقص”، مؤكداً أن هذه الكلمات ستكون منهج حياته وخدمته.
وأوضح أن دعوة الكاهن تقوم على جعل المسيح محور حياته ورسالته، فلا يبحث عن المجد الشخصي، بل يسعى لأن يظهر مجد الله، ولا يقود الناس إلى ذاته بل إلى محبة المسيح.
وأكد أن هذا الشعار هو دعوة لكل مؤمن، لأن الإنسان مدعو إلى أن يجعل المسيح مركز حياته في العائلة والعمل والمجتمع.
وختم الأب جوني كلمته بالصلاة، معبراً عن رجائه بأن تتحول حياته كلها إلى شهادة لهذه الكلمات الإنجيلية: أن ينمو المسيح في الفكر والقلب والكلام والخدمة، وأن تتراجع الذاتية ليظهر وجه المسيح أكثر فأكثر.
وكان الأب جوني الداود قد احتفل صباح اليوم ذاته بذبيحة الشكر الإلهية الأولى بعد سيامته الكهنوتية في كاتدرائية الروح القدس بحمص، حيث عبّر عن امتنانه لكل من رافقه وساهم في التحضير لهذه السيامة المباركة، موجها تحية خاصة إلى جميع فعاليات الكاتدرائية ..
التقى الجميع حول مائدة المحبة، وعلى أنغام أغاني الفرح ووسط التصفيق والتهليل، حمل أبناء مسكنة كاهن الأبرشية الجديد على الأكتاف، معبرين عن محبتهم الصادقة , راجين له خدمة مباركة ومثمرة في أبرشيته.
ألف مبروك أبونا جوني
وشكرا لعدسة المصور نقولا الخوري وفريقه.









