أخبار الرعاياأخبار حمصأخبار رعية الأرمنأخبار رعية الحفرأخبار رعية القريتينأخبار رعية النبكأخبار رعية بادو والجابريةأخبار رعية تدمرأخبار رعية تومينأخبار رعية حماهأخبار رعية زيدلأخبار رعية صددأخبار رعية فيروزةأخبار رعية مسكنةأخبار رعية يبرودنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية
لقــاء راعــي الأبرشــية بكهنتهــا وشـمامستها لمناســبة عيــد القـديس إســطفانوس رئيـس الشــمامسة وأول الشــهداء

لقــاء راعــي الأبرشــية بكهنتهــا وشـمامستها لمناســبة عيــد القـديس إســطفانوس رئيـس الشــمامسة وأول الشــهداء
احتفل صاحب السيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد بالقداس الإلهي لمناسبة عيد القديس إسطفانوس، رئيس الشمامسة وأول الشهداء، بمشاركة كهنة رعايا الأبرشية وشمامستها من قارئين ومرنمين ورسائليين وشمامسة، وذلك يوم الجمعة 9/1/2025 في كاتدرائية الروح القدس بحمص.
خلال القداس الإلهي، وبشفاعة القديس الشهيد، تمّ ذكر جميع الشمامسة الذين انتقلوا من هذه الحياة على رجاء القيامة. كما قُرئ نص من الإنجيل المقدس بسبع لغات: السريانية، العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية، الإسبانية، والبولونية.
وفي عظته، وبعد أن تقدم بالتهنئة بعيد شفيع الشمامسة، أوضح راعي الأبرشية أن قراءة الإنجيل بعدة لغات في عيد الشهيد إسطفانوس هي تقليد كنسي قديم، يعود إلى زمن الكنيسة الأولى، حيث كان الإنجيل يُتلى باللغات المعروفة آنذاك مثل العبرية والسريانية واليونانية واللاتينية والعربية. أما اليوم، فقد تم اختيار هذه اللغات لارتباطها بمناطق انتشار المسيحيين الشرقيين في العالم. وأكد أن مغزى هذا التقليد هو أن الكنيسة لا يجب أن تكون منغلقة على هوية ثقافية أو انتماء مناطقي أو لغة أو أرض، فالكنيسة تعكس ملكوت السماوات وتحمل رسالة السماء إلى الجميع.
وتأمل سيادته في حياة واستشهاد القديس إسطفانوس الذي قدّم حياته دفاعًا عن إيمانه وأمانةً لمحبة ربنا يسوع المسيح، مبرزاً تميّزه في موقفه عند رجمه، إذ قال:
“يا رب، لا تحسب عليهم هذه الخطيئة” اقتداءً بالمسيح. وأكد أن روح الغفران هذه هي جوهر الإيمان المسيحي. كما أن قوله: «يا رب، بين يديك أستودع روحي» يشكّل منهج حياة للمؤمن، يدعوه إلى تكريس ذاته يوميًا للرب، مهما كان مركزه أو صفته أو دوره، إذ إن الجميع مدعوون لخدمة شعب الله.
وطلب سيادته شفاعة القديس إسطفانوس ليبارك كل دور وخدمة وكل عمل إنساني واجتماعي، وليكون الشمامسة قدوة ومدرسة للكثيرين في الالتزام والخدمة.
كما شدد على أن أولى مهام الكنيسة اليوم هي التبشير، مؤكدًا أن «الكنيسة التي لا تُبشِّر هي كنيسة ميتة»، وأن رسالة التبشير موضوعة على عاتق الجميع، وتمارس بالأقوال والأفعال وأعمال المحبة وشهادة الحياة، قائلاً: “الذي لا يعرف أن يحب، فهو ليس بتلميذ صادق”
وفي ختام عظته، شكر سيادته الله على جميع الرسامات التي تمت خلال العام المنصرم في رعايا الأبرشية، وعلى الكهنة الذين أولوا التحضير والمتابعة الجدية لهذه الرسامات أهمية خاصة، كما ترحّم على جميع الأساقفة والكهنة والشمامسة المنتقلين على رجاء القيامة، متمنياً أن يكون هذا العيد انطلاقة جديدة في حياتنا والتزامنا بخدمتنا.
بعد القداس، ألقى صاحب السيادة كلمة اعتُبرت مدخلًا لورشة عمل ليتورجية تمتد على مدار عام، أكد خلالها على دور الشمامسة في الليتورجيا، وتخللتها عرض تقديمي تناول شرحاُ حول:
هندسة الكنيسة، اللباس الليتورجي، المحتفلين وأدوارهم، الحركات الليتورجية، والذبائح الليتورجية.
وفي ختام اللقاء، تم توزيع كتيبات للتوجيهات الرعوية، و اجتمع الجميع على مائدة المحبة.









