أخبار الرعاياأخبار رعية حماهنشاطات المطراننشاطات المطرانية

أمام الله و راعي الأبرشية يتجدد الحب في حماة

أمام الله و راعي الأبرشية يتجدد الحب في حماة
 مساء الجمعة ١٣ شباط ٢٠٢٦ و تحت عنوان: / الحب أساس عهدنا و به نستمر و نتجدد / احتضنت كنيسة الطاهرة العذراء للسريان الكاثوليك بحماة قداساً احتفالياً بأزواج يعيشون اليوبيل الفضي و أكثر و الذهبي و أكثر و يجددون عهود حبهم أمام سيادة راعي الأبرشية مار يوليان يعقوب مراد السامي الاحترام .
– و خلال القداس جدد ٢١ ثنائياً ” منهم خادم الرعية و زوجته ” عهد الحب في حضرة الله بعد حوار إيماني تأملي بين المطران و بين الأزواج المحتفى بهم ، تكلل بإعلان تجديد عهودهم و التزامهم بالحب الذي باركه الله يوم الإكليل و اليوم يتجدد ببركة الله على يد سيادة المطران يوليان الذي عبر في عظته معنى الحب الأعظم الذي اختبرناه في حب الله للبشر حتى الموت على الصليب حباً و فداءً ؛ كما ركز على العناصر الجوهرية في مسيرة الحياة المشتركة و العائلة كالشكر و الأمانة و الرجاء و تجاوز المحن و الشهادة أمام الأولاد والكنيسة والمجتمع.
– و اختتم بقوله :
( أيها الإخوة والأخوات الأحباء:
اليوم، في هذه الرعية المباركة، نجتمع لنشكر الله على نعمة الزواج المقدس، ونحتفل بأزواجٍ عاشوا الأمانة والمحبة عبر سنوات طويلة،
خمسةً وعشرين عامًا، و أكثر .. وخمسين عامًا، وأكثر…
سنواتٍ حملت الفرح والتجارب، الرجاء والصليب، وبقي فيها الرب أمينًا لعهدِه، كما بقيتم أنتم أمناء لعهدكم.
والآن، أدعو الأزواج المكرَّمين إلى الوقوف أمام مذبح الرب،
لنجدّد معًا عهد المحبة الذي قطعتموه يوم بارككم الله بسرّ الزواج المقدس ) .
– ثم هنّأهم و منحهم بركته أبوية و شكر الثنائي كاتيا و قدس الأب اسكندر خادم الرعية و كل فعاليات الرعية خاصة – أسرة مركز التعليم المسيحي- على التحضير و الإحياء و التصوير .
– و في ختام القداس تم تقديم الهدايا التذكارية لهذا اليوم المميز و المؤثر في حياتهم ؛ ثم تبادلوا التهاني في صالة المطرانية بحماة في أجواء من الغبطة الروحية و الفرح الغامر الذي أشرق على وجوه الأزواج المحتفلين و أولادهم و أحفادهم و كل الحاضرين مقدّرين و شاكرين مطرانية السريان الكاثوليك على هذه المبادرة الجميلة التي أنعشت حبهم، و جددت عهدهم، و عززت رجاءهم، و ثبتت عهدهم .
– شكراً لله الحب … شكراً للكنيسة التي تعيد توجيه البوصلة نحو الحب الحقيقي في عهد الزواج المقدس في زمن تتشوه فيه مفاهيم الحب و العائلة و معنى الالتزام.. شكراً سيدنا يوليان المحب و المحبوب ..شكراً لأسرة كنيسة الطاهرة العذراء كاهنا و مجلساً و فعاليات … شكراً لكل من يعيش الحب الحقيقي رسالة فرح و رجاء و عطاء .