أخبار الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية
زيارة المطران مار يوليان يعقوب مراد مسرح حمص الأول (المسرح الأرثوذكسي)
المطران مراد: حمص تستحق أن تشرق من جديد ، وأن تكون بوابة سوريا نحو "مسارات الشمس."

من الركام يولد الضوء… المسرح الأرثوذكسي يكتب حكاية الحياة
والمطران مراد: حمص تستحق أن تشرق من جديد ، وأن تكون بوابة سوريا نحو “مسارات الشمس.”
في مشهد يفيض بالذاكرة والأمل، زار المطران مار يوليان يعقوب مراد مسرح حمص الأول (المسرح الأرثوذكسي)، حيث تحتضن مؤسسة “تراثنا” معرضها بعنوان “من الركام إلى الخشبة”؛
المعرض يروي حكاية مدينة لم تنكسر، بل أعادت تشكيل ذاتها من بين الأنقاض.
المعرض ليس مجرد صور أو بوسترات، بل رحلة بصرية سمعية تنبض بالحياة، تروي تفاصيل الألم والتحدي، وتوثّق مساراً طويلاً من العمل الدؤوب لإعادة الروح إلى هذا الصرح الثقافي، الذي عاد ليحمل ذاكرة المكان وصوت ناسه.
وبرفقة رئيس مجلس أمناء المؤسسة، المهندسة الدكتور لمى عبود، جال الحضور في أروقة الحكاية، حيث كُشفت مراحل الترميم وكأنها إعادة كتابة لنبض المكان، خطوةً خطوة، حتى استعاد المسرح هويته كمنبر للثقافة والانتماء.
وفي كلمته، توقف المطران مراد عند معنى هذا الإنجاز، معتبراً أن ما نشهده اليوم هو ثمرة ثلاث سنوات من الإيمان والعمل، وأن الأثر لم يعد خفياً، بل صار شاهداً على قدرة الحياة على الانتصار. وأضاف أن حمص، التي عرفت الألم، تستحق أن تشرق من جديد، وأن تكون بوابة النور لسوريا نحو مستقبل يليق بها، نحو “مسارات الشمس”.







