راديو مريمنشاطات الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية

نداء مؤثر من السفير الباباوي لشبيبة سورياخلال مشاركته في الاحتفال بسيامة الشماس مايكل توما كاهنًا على أبرشية الحسكة ونصيبين للسريان الكاثوليك

16-6-2026

“من سيخدم هذه الكنيسة إذا هاجرتم؟” نداء مؤثر من السفير الباباوي لشبيبة سوريا.
في أجواءٍ غمرها الفرح والرجاء، وخلال مشاركته في الاحتفال بسيامة الشماس مايكل توما كاهنًا على أبرشية الحسكة ونصيبين للسريان الكاثوليك في كنيسة سيدة النجاة بزيدل، حمص، وجّه السفير البابوي في سوريا المطران لويجي روبرتو كونا كلمةً مؤثرة حملت رسائل دعم وتشجيع للكاهن الجديد وللشباب، مؤكّدًا أهمية التمسك بالإيمان والرجاء والبقاء في الأرض رغم تحديات الهجرة، ومعتبرًا أن هذه السيامة تشكّل علامة رجاء متجددة لكنيسة سوريا ومستقبلها.
وقال السفير البابوي الجديد:
“أشعر بفرح كبير لوجودي بينكم في هذه الكنيسة، كما أفرح برؤية هذا الحضور الشبابي المرافق للأب مايكل، الذي لبّى دعوة الرب بشجاعة وسخاء واختار أن يهب حياته للخدمة الكهنوتية. إن هذه السيامة ليست مجرد مناسبة كنسية، بل هي علامة نبوية تحمل الكثير من الرجاء لكنيستنا في هذه الأرض.
أرفع صلاتي من أجل الأب مايكل ومن أجل جميع الشبيبة الذين قدموا من أبرشية الحسكة ونصيبين للمشاركة في هذا الاحتفال، وأتوجه إليكم بسؤال يلامس واقعنا اليوم: ما مصير الكنيسة إذا استمرت الهجرة واستنزفت أبناءها؟ ومن سيقف إلى جانب الكاهن الجديد في رسالته الرعوية إذا غادر الجميع أرضهم؟
إن دعوتنا اليوم هي التمسك بالإيمان والرجاء، ورؤية سيامة الأب مايكل كعطية ثمينة من الله لكنيسته، وعلامة ثقة بالمستقبل، تدعونا إلى مواصلة بناء جماعة مسيحية حية ومتجذرة في أرضها وشاهدة للرجاء رغم كل التحديات.
وبحسب تقليد كنيستنا اللاتينية، أودّ أن أعبّر عن احترامي وفرحي بهذه النعمة الجديدة من خلال تقبيل يديّ الكاهن الجديد، عربونًا للصلاة والتقدير لرسالته الكهنوتية المقبلة.”