أخبار الرعاياأخبار حمصنشاطات المطراننشاطات المطرانية

في عيد القديس أفرام السرياني… سيامة إنجيلية للشماس كنان مبيض في كاتدرائية الروح القدس بحمص

19-6-2026

في عيد القديس أفرام السرياني… سيامة إنجيلية للشماس كنان مبيض في كاتدرائية الروح القدس بحمص
في أجواء عيد القديس أفرام السرياني، احتفلت أبرشية حمص وحماة والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك بالسيامة الإنجيلية للشماس كنان مبيض، وذلك بوضع يد راعي الأبرشية سيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد، في احتفال ليتورجي مهيب أقيم في كاتدرائية الروح القدس بحمص، وسط حضور كنسي وشعبي واسع.
وشارك في الاحتفال سيادة المعاون البطريركي وأسقف راعوية الشباب في الكنيسة السريانية الكاثوليكية المطران مار إسحق جوب بطرس عراب المرتسم الجديد، إلى جانب سيادة المطران مار تيموثاوس متى الخوري، ولفيف من كهنة الأبرشية ومن خارجها، وعدد من الرهبان والراهبات، إضافة إلى أهل الشماس الجديد، وجمهور كبير من المؤمنين الذين غصّت بهم أرجاء الكاتدرائية.
وخلال عظته، توقف المطران مراد عند عمق رتبة الشماسية في الكنيسة، مشيراً إلى أنها بلغت في معناها الروحي ذروتها مع القديس أفرام السرياني، الذي بقي شماساً مدى حياته، ليغدو بذلك شفيعاً للكنيسة السريانية. وأكد أن الدرجات الكهنوتية في جوهرها هي دعوة إلى الخدمة، وأن الجميع متساوون أمام الله، إذ نحن جميعاً تلاميذ للرب يسوع، وأن كرامة الإنسان في الكنيسة تفوق كل كرامة أرضية.
كما أوصى المطران مراد الشماس كنان بأن يحفظ الأمانة للموهبة التي نالها من الله، وأن يسير بروح الطاعة والثقة بالنعمة الإلهية التي ترافق خدمته، مشيراً إلى أن من أبرز سمات الشماس أن يكون “عين الكنيسة الساهرة”، على مثال الملائكة، الحارسة لحياة الجماعة الإيمانية.
وبعد انتهاء رتبة السيامة التي اتسمت بالخشوع والفرح الروحي، تعالت التصفيقات في الكاتدرائية، ليقدّم الشماس كنان مبيض كلمة شكر عبّر فيها عن امتنانه العميق لكل من رافقه في مسيرته الروحية والإنسانية.
ووجّه الشماس الجديد شكره إلى غبطة البطريرك مار يوسف الثالث يونان، راعي الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، على أبوته ورعايته الدائمة، وإلى سيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد على محبته الأبوية واحتضانه لمسيرته الكهنوتية منذ سنوات خدمته الأولى، وإلى المطران مار إسحق جول بطرس على حضوره ومرافقته الأبوية، وإلى المطران مار تيموثاوس متى الخوري على مشاركته وصلاته.
كما شكر الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين والمربين الذين ساهموا في تكوينه الروحي والعلمي، ورافقوه بمحبة وصبر، إضافة إلى رعايا الأبرشية، ولا سيما الرعايا التي خدم فيها خلال سنوات التنشئة، معبّراً عن امتنانه لكل الصلوات والدعم والمحبة التي تلقاها من أبناء الكنيسة وأصدقائه وعائلته.

واختُتم الاحتفال بصلاة شكر وطلب أن تكون هذه السيامة بداية مسيرة جديدة في الخدمة، مملوءة بالأمانة والتواضع والمحبة، ليكون الشماس كنان مبيض خادماً للإنجيل، وشاهداً للرجاء، وأداة سلام في يد الله، بصلوات القديس أفرام السرياني وشفاعة العذراء مريم.