أخبار الرعايانشاطات المطراننشاطات المطرانية
قداس إلهي لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لاختطاف الأب باولو دالوليو في دير مار موسى ..
الجمعة 31/7/2026

بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لاختطاف الأب باولو دالوليو، احتفل سيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد بالقداس الإلهي في دير مار موسى الحبشي، بمشاركة الأب جهاد يوسف، الأب يانس بيتزولد، الأب جوني الداود، الأب إياد غانم، الأب ألبر عساف، وجماعة الخليل الرهبانية والشمامسة وجمع من المؤمنين وزوار الدير.
خلال عظته، رفع سيادة المطران الشكر لله على نعمة اللقاء والشركة، مستذكراً الأب باولو الذي جمع المؤمنين وما زال يجمعهم على اسم المسيح . وأوضح سيادته، من خلال القراءات للنصوص الكتابية في القداس، أن جوهر الإيمان يتجلى في التوحيد، مشيراً إلى أن معظم الصراعات البشرية والدينية تقع حين يبتعد الإنسان عن الجوهر ويتمسك بالشكليات، محاولاً تأطير الخالق وفق فهمه الشخصي. كما تحدث المطران حول قراءة سفر التكوين التي ركّزت على مفهوم “الضيافة والشفاعة”مؤكداً أن: “الضيافة هي البركة والطريق الأسمى لكسر الحواجز والانفتاح على الآخر والاعتراف به وأضاف سيادته مستذكراً مسيرة الأب باولو: قبل 13 عاماً، مضى الأب باولو في طريقه مدركاً خطورة خياره، يقوده إيمان عميق بالله وبالإنسان. لقد قدّم ذاته لبثّ بشارة إله التفاهم والوحدة، لا إله الصراع والخلاف. وإن تقدمة كل إنسان صادق ومؤمن، كشفاعة إبراهيم، هي تقدمة عزيزة لدى الرب وسلاماً حقيقياً.”
وعقب العظة، شهدت المناسبة مداخلات من الحاضرين استُحضر فيها البعد الروحي والفكري لـ رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطية، والتي تتجاوز التمايزات والتفرقة بين البشر ليصبح «الكل واحداً في المسيح».
كما استعاد المشاركون جانباً من محاضر الكلمات التي كان يلقيها الأب باولو حول حقوق المرأة ودورها المحوري في الكنيسة والمجتمع، مشددين على أن رؤيته في هدم جدران التعصب وكسر الجليد بين أبناء الوطن الواحد ما زالت حية وراهنة.
واختُتمت المناسبة برفع الصلاة والطلبات على نية الأب باولو دالوليو وجميع المفقودين والمغيبين قسراً، مؤكدين أن المسيرة الرهبانية والروحية التي انطلقت في الدير عام 1991 مستمرة بثبات، وأن أثر الراحلين حاضر في وجدان الكنيسة وشركة القديسين.





