تذكارات القديسين

14-5-2026 : عيـــد الصعــود المجيــد

14-5-2026 : عيـــد الصعــود المجيــد
المسـيح قــام.. حقًــا قــام .. وصعــد إلــى الســماء بالمجــد
« وَلَمَّا قَالَ هَذَا ٱرْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ »
(أعمال الرسل 1: 9)
تحتفل الكنيسة اليوم بعيـد الصعـود المجيـد، وهـو من الأعيـاد السـيدية الكبـرى فـي الكنيسـة. هـذا العيـد الـذي يكـلّل مسـيرة القيامـة ويقـود المؤمنيـن إلـى رجـاء السـماء وفـرح الحيـاة الجديـدة. ففـي اليـوم الأربعيـن بعـد القيامـة، صعـد ربنـا يسـوع المسـيح إلـى السـماء أمـام تلاميـذه، بعـد أن أتـمّ رسـالة الخـلاص وأعلـن انتصـاره علـى المـوت والخطيئـة، واعـداً الكنيسـة بإرسـال الـروح القـدس ليبقـى حاضـراً في حيـاة المؤمنيـن عبر الأجيـال.
يحمـل عيـد الصعود معانـي روحيـة عميقـة، فهـو ليس غيابـاً للمسـيح عن العالـم، بل حضـور جديـد يمـلأ القلـوب بالإيمـان والرجـاء. يمثّـل عيـد الصعـود اكتمـال عمل الخـلاص، إذ بعد القيامـة ظهـر المسـيح لتلاميـذه وعلّمهـم، ثـم صعـد إلى السماء ممجداً ، واعداً بإرسـال الـروح القـدس. لذلك يُعتبـر العيـد انتقالاً من زمن القيامــة إلى انتظــار حلـول الـروح القـدس فـي عيـد العنصـرة. ومـن خـلال هذـا العيـد تـدعو الكنيسـة أبناءهـا إلـى رفـع أنظارهـم نحـو القيـم السـماوية، والثبـات في المحبـة والشـهادة للإنجيـل في حياتهـم اليوميـة.

نسأل الرب القائم والصاعد إلى السماء أن يفيض نعمه وسلامه على بلادنا ويمنح العالم أجمع الطمأنينة والمحبة والوحدة.

See less