أخبار الرعاياأخبار رعية بادو والجابريةغير مصنفنشاطات المطراننشاطات المطرانية
رعية “بادو والجابرية” للسريان الكاثوليك تحتفل بعيد شَفيعها النبي إيليا الحي الغيور

حمص ٢٠ تموز ٢٠٢٦
احتفلت رعية “بادو والجابرية” للسريان الكاثوليك بعيد شَفيعها النبي إيليا الحي الغيور، حيث ترأس الذبيحة الإلهية الخورأسقف ميشيل نعمان، بمشاركة كاهن الرعية الأب حميد مسّوح والخورأسقف جرجس الخوري، إلى جانب لفيف من كهنة الأبرشية والشمامسة، وبحضور جمع غفير من أبناء الرعية والمؤمنين.
استُهِلَّ القداس بكلمة ترحيبية ألقاها الأب حميد مسّوح – باسمه وباسم المجلس الرعوي وأبناء الرعية – عبّر فيها عن بالغ فرح الرعية ومحبتها بمشاركة الآباء الكهنة والشمامسة في إحياء هذا العيد المبارك.
وفي عظته الإلهية، سلّط الخورأسقف ميشيل نعمان الضوء على سيرة النبي إيليا، مبرزاً الجانب الإنساني العميق في شخصيته إلى جانب غيرته لمحبة الله. وأوضح أن النبي إيليا لم يكن صاحب مواقف صارمة فحسب، بل كان إنساناً يشعر بآلام المعوزين ويقف إلى جانبهم؛ مستشهداً بموقفه الإنساني مع أرملة صَرفَة صيدا وكيف حوّل عوزها إلى بركةٍ فاض بها الدقيق والزيت في بيتها، ليغدو بذلك مثالاً حياً في العطاء والاهتمام بالفقراء والمهمشين. وبناءً على ذلك، دعا الخورأسقف ميشيل نعمان المؤمنين للاقتداء بفضائل هذا النبي العظيم وطلب شفاعته المستمرة.
وفي سياق متصل، توجّه الخورأسقف نعمان – باسم المطرانية – بكلمات شكر وتقدير لجميع الآباء الكهنة الذين تعاقبوا على خدمة الرعية وسعوا بإخلاص في تدبيرها، وخصَّ بالذكر كاهن الرعية الأب حميد مسّوح، مثنياً على جهوده ومتابعته الدؤوبة لمختلف المجالات الرعوية، ومتمنياً له التوفيق في خدمته. كما نقل للمؤمنين بركة ومعايدة ومحبة صاحب السيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد، معتذراً عن عدم حضوره بسبب سفره خارج القطر.
وعقب البركة الختامية، انتقل الكهنة والشمامسة والحضور إلى صالة الكنيسة لتبادل التهاني والمعايدات في أجواء عائلية مفعمة بروح العيد، متمنين للرعية دوام النمو والنعمة.
بشفاعة النبي إيليا الحي، ليحفظ الرب أبرشيتنا ورعايانا.. وكل عام وأنتم بخير.





